النهج العلمي والشهادات

مكونات جهاز العلاج الضوئي بيوبترون: 

1. وحدة بروستر البصرية

2. ضوء بيوبترون متعدد الألوان

3. ضوء بيوبترون ذو الطاقة المنخفضة

4. ضوء بيوبترون المشوش

5.ضوء بيوبترون المستقطب عموديا وخطيا

وحدة بروستر البصرية

يتم وضع وحدة بروستر البصرية عالية الجودة ، وهي عبارة عن نظام ضوئي متعدد الطبقات، بزاوية محددة في جهاز بيوبترون. وعندما يسقط الضوء المنتشر بشكل عشوائي/ غير المنتظم - غير المستقطب من مصدر ضوء بيوبترون على وحدة بروستر الضوئية، فإنه ينعكس ويصبح (مع حدوث نقص طفيف في الإنعكاس) مستقطبًاخطيا بشكل كامل ومثالي.



ضوء بيوبترون متعدد الألوان

يولد جهاز بيوبترون الضوء في الطيف المرئي بالإضافة إلى توليد جزء من أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء، تتراوح من 480 نانومتر إلى 3400 نانومتر أي ما يعادل 1.15 - 2.90 فولت (مع وصوله لأعلى مستوى بشكل ملحوظ عند 720 نانومتر أي ما يعادل 1.70 فولت)) مما يسمح للضوء بإختراق الأنسجة بعمق، مما يؤدي إلى تنشيط وتعزيز العمليات الخلوية والبيولوجية المختلفة التي تسرع من عمليات الشفاء التجديدية والتعويضية.


ضوء بيوبترون المشوش

يتميز الضوء المشوش أو غير المتزامن بموجات ضوئية غير متزامنة مكانيًا أو زمانيًا. لذا، فإن التغييرات المتكررة والعشوائية التي تحدث للمراحل بين فوتونات الضوء ذات الترددات والأطوال الموجية المختلفة تجعل هذا الضوء منخفض الكثافة.

يساهم ضوء بيوبترون  المشوش في الشفاء الآمن وغير الجراحي والفعال دون التعرض لخطر تطوير مقاومة العلاج. وعلى عكس ذلك ، تتمتع معظم مصابيح الليزر بضوء عالي الكثافة مترابط مما يعطيه الإمكانية العالية لإحداث تلف في الأنسجة.

ضوء بيوبترون ذو الطاقة المنخفضة

ينقل بيوبترون تيار ضوئي ثابت بكثافة ثابتة (تُعرف أيضًا بكثافة الطاقة) تبلغ 40 ميغاوات/ سم 2 على مسافة 10 سم من المنطقة المعالَجة. ويمكن تحديد جرعة الضوء بدقة حيث يحتوي ضوء بيوبترون على مكونين وهما القدرة والزمن: الطاقة (جول) = القدرة (وات) × الزمن (الساعات) (قانون Bunsen-Roscoe للمعاملة بالمثل في البيولوجيا الضوئية).

وبعبارة أخرى، إذا تضاعفت القدرة وانخفض زمن التعرض إلى النصف فسيتم توفير نفس القدر من الطاقة، ولكن سيتم تحقيق وملاحظة استجابات بيولوجية مختلفة تمامًا. وينقل بيوبترون جرعة من الضوء تعادل متوسط ​​كثافة طاقة ب 2.4 جول/ سم 2 في الدقيقة. وهذا يمثل جرعة منخفضة وآمنة من الضوء مما يُسهم في عملية الشفاء الطبيعي دون وجود أي آثار جانبية

ضوء بيوبترون المستقطب عموديا وخطيا

عندما يصطدم الضوء المنتشر المنبعث بشكل عشوائي من مصبح الهالوجين مع وحدة بروستر البصرية وينعكس عليها، يصبح هذا الضوء مستقطبًا عموديًا وخطيًا مع الموجات التي تنتشر في مستويات عمودية متوازية في اتجاه واحد. وعلى عكس الضوء المنتشر وضوء الليزر، فإن بيوبترون VLPL لا يقتصر في عمله فقط على الجزيئات بناءً على خصائص امتصاصها فحسب، بل يعمل بكفاءة بناءً على بنية وتنظيم العمليات البيولوجية والجزيئات والأنسجة وبالتالي يكون له تأثير علاجي أفضل بكثير.

يتم ترتيب جميع البنى البيولوجية في حالتها الوظيفية العادية بشكل خطي (مثل البلورات السائلة والكولاجين والأنابيب الدقيقة والليبيدات في الأغشية ونسق الميتوكوندريا الداخلي والتنظيم الخطي لعزم ثنائى القطب من الماء). وعندما يكون هناك اضطراب في العمليات البيولوجية بسبب تنظيمها الخطي، فإن VLPL يعيدها إلى إلى حالتها الوظيفية المثالية.

وبشكل أساسي وبالإضافة إلى الاستقطاب، فإن بيوبترون يوفر الاختيار الأمثل لأطياف الضوء والطاقة الضوئية في الزمن المناسب، حيث أنه يعد أمر ضروري لعلاج العديد من الحالات المرضية. ويكمن تفسير هذا التأثير العميق لظاهرة بيوبترون، من بين أمور أخرى، في حقيقة أن 85.5٪ من جميع الجزيئات في الكائن البشري هي جزيئات الماء (المكونة من ذرات الهيدروجين والأكسجين)، وأن كل واحدة منها تحتوي على وظيفة معينة في الجسم.

تاريخ بيوبترون

الإختراع

اكتشف الطبيب الدنماركي نيلس ريبيرج فينسن العلاج بالضوء الحديث منذ حوالي 100 عام. ففي عام 1903، جصل على جائزة نوبل في الطب لإنجازاته في العلاج بالضوء، و اخترع أول جهاز يولد ضوء الشمس االمخلق فنياً وحقق نتائج باهرة في علاج المرضى الذين يعانون من نوع خاص من مرض السل الجلدي.

تطوير العلاج بضوء بيوبترون


في بداية تطور الطب الضوئي، تم استخدام أجزاء من الطيف وهي الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية في العلاج بالضوء الحديث. ففي أوائل الثمانينيات، أنشأ فريق بحثي من العلماء مصدرًا للضوء كان يعتمد في الأصل على العلاج بالليزر منخفض المستوى، ولكنه في الواقع نجح مع النطاق الكامل تقريبًا للضوء المرئي وجزء من ضوء الأشعة تحت الحمراء. وأوضح البحث  أهمية وجود خصائص فيزيائية معينة ضرورية لضمان فعالية العلاج بالضوء. وفيما بعد وبناءً على هذه التقنية، تم إنشاء نظام العلاج بالضوء بيوبترون، ويعمل بيوبترون إيه جي بشكل مستمر مع الخبراء والباحثين والأطباء في العديد من البلدان من أجل دراسة الخصائص والفعالية العلاجية لجهاز العلاج الضوئي بيوبترون.

الشهادات

بيوبترون إيه جي- ضمان أعلى مستويات الجودة


تعمل مختبرات بيوبترون إيه جي الداخلية باستمرار في اختبار أجهزة بيوبترون وتحسينها وفقًا لأحدث الدراسات العلمية التي أجرتها مؤسسات مستقلة. وفي الوقت ذاته، تم اعتماد أجهزة بيوبترون بشكل إضافي من قبل مختبرات مستقلة ومعتمدة. وتفي عملياتنا التجارية بما في ذلك البحث والتطوير و تقييم المُوَرِد و توريد المكونات للإنتاج، و عمليات التفتيش المستمرة والمنتج نفسه بجميع اللوائح المُتوقعة وفقًا لتوجيه الإتحاد الأوربي بشأن الأجهزة الطبية رقم 93/427 EEC، بالإضافة إلى اللوائح الوطنية الخاصة بالأسواق المحلية.